 |
| أنواع الهجرة وأسبابها |
- تعريف الهجرة:
تعتبر الهجرة ظاهرة اجتماعية يتم من خلالها الانتقال والرحيل من الموطن الأصلي او البلد الام في اتجاه بلاد او مدينة أخرى بحيث وجب التأقلم والانسجام مع عاداته وتقاليدها يل الانظباط لقوانينها وأعرافها وأنماط عيشها. تتم الهجرة سواء عن طريق الأفراد أو الجماعات وهي أنواع. للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الرابط التالي أنواع الهجرة:
1- الهجرة الداخلية:
تعتبر الهجرة الداخلية الأكثر انتشارا داخل الدول خصوصا ول العالم الثالث منها وهي انتقال للافراد او الجماعات من القرية نحو المدينة لأسباب متعددة من بينها البحث عن عمل أو بداية حياة جديدة تحفظ الكرامة والعيش الكريم، ثم الهجرة من المدن الصغيرة نحو المدن الصناعية الكبرى للبحث عن فرص أكبر للعيش والعمل في ضروف مناسبة، والهجر من المدن الكبرى وهذه منخفضة بشكل كبير مقارنة مع سابقاتها.
2- الهجرة الخارجية :
الهجرة الخارجية هي الانتقال من البلد والوطن الأم نحو بلد ودولة أخرى سواء للعيش، للعمل، للسياحة، للدراسة او لأشياء أخرى. غالبا ما يكون هذا النوع من الهجرة من البلدان النامية نحو البلدان المتطورة والكبرى كونها تمنح فرص أكبر في جميع القطاعات والمجالات الضرورية في الحياة وتتوفر على بنيات تحتية مغرية، بل حلم العيش في بلد يضمن الحريات والحقوق يجعلها دات استقطاب دائم.
3- الهجرة السرية:
يعتبر هذا النوع من الهجرة سريا كونه يتم بشكل غير شرعي ولا يخضع لقوانين الهجرة المعمول به والتعارف عليه دوليا. تتم الهجرة السرية في الغالب من دول العالم الثالث في اتجاه دول الشمال الأكثر تطورا اقتصاديا، صناعيا، استراتيجي،... يستعمل المهاجر ن السريون مجموعة من الطرق للوصول لبلاد أحلامهم مثل القوارب التقليدية عن طريق البحر وهي الطريقة الأكثر شيوعا واستعمال بين المهاجرين السريين رغم خطورتها وعواقبها الخيمة.
أسباب الهجرة :
1- أسباب اجتماعية : المستوى المعيشي المتدني للأسر في المدن خصوصا المتمثل في الغالب في غياب السكن اللائق والعمل القار وانتشار الجريمة،... يجعل شريحة كبيرة من الشباب تلجأ إلى الهجرة نحو أوربا رغبة منها في تغيير واقعها الاجتماعي المزري نحو واقع يضمن العيش الكريم.
2- أسباب اقتصادية : التطور الاقتصادي والصناعي والتكنولوجيا، ... للدول الغربية الكبرى جعل مختلف الأفراد والجماعات يطمحون إلى تذوق تلك التفاحة المغرية والجدابة بل يعتبرون تلك الدول حلما وجب تحقيقه وعيشه.
3- أسباب سياسية : أحياناً غياب الارادة السياسية للدول النامية في تحسين ضروف العيش لمواطنيها وإيلاء العنصر البشري القيمة المعنوية التي يستحقها يجعلها تفكر بل تلجأ إلى الهجرة نحو الغرب حيث الحريات مكفولة والحقوق مصونة والعيش الكريم اساس حياتهم.
خاتمة :
تشكل ظاهرة الهجرة حرجا كبيرا للدول النامية بحيث تظهر مدى ضعف اقتصادها وسياستها الداخلية الرامية إلى تهميش عنثرها البشري وسلبه كرامته وحقوقه الأساسية. لذلك، من الضروري الاهتمام بالعنصر البشري ودعمه باعتباره أساس أي تقدم وازدهار.
تعليقات
إرسال تعليق